فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 57332 من 82138

(الصحيح معدلا) يعني ميلا الى حكم اخر، يقال عدل عدلا وعدولا مال، ويقال عدل عن الطريق حاد، يعني: لا تحد {ثم الذين كفروا بربهم يعدلون} [الأنعام/1]

يعدلون به غيره وهذا باطل، وهنا كذالك (لا تبغ عن الحكم الصحيح معدلا) بالكسر على المشهور، وان كان القياس الفتح، لانه ليس المراد به اسم مكان او اسم زمان، إنما المراد به الحدث، فحينئذ الاصل فيه مَعدَلا فالقياس الفتح لكن المسموع الفتح مثل: مسجِد ومسجَد، القياس مسجَد، لكن المسموع والمشهور في لسان العرب هو الكسر

إذن (معدِلا) إي المشهور بكسر الدال القياس فتحها لان المراد منه الحدث وبذالك فسره الشارح هنا [إي ميلا إلى حكم باطل]

إذن ابن الابن محجوب بالابن، بنت الابن محجوبة بالابن، القاعدة ان كل من دلى بواسطة حجبته تلك الواسطة

(فلا تبغ) لا تطلب عن هذا الحكم الصحيح الذي هو حجب ابن الابن بالابن ويحتمل شموله لما سبق، ولذلك عبر عنه بالصحيح أي المصحح (معدلا) يعني ميلا الى غيره فيكون باطلا

[بان تورث ابن الابن مع الابن] هذا باطل أو تورث بنت الابن مع أبيها الابن، نقول هذا باطل، لانه بالإجماع ان ابن الابن لا يرث مع أبيه، وبالإجماع ان بنت الابن لا ترث مع أبيها حينئذ يكون هذا من الباطل

وَتَسْقُطُ الإِخْوَةُ بِالْبَنِيْنَا ... وَبِالأَبِ الأَدْنَى كَمَا رُوِيْنَا

(وتسقط الاخوة) مطلقا والمراد جنس الاخوة صادق بالواحد وبالمتعدد، يعني الاخوة جمع لكن ليس مراد الجمع، يعني اذا وجد الجمع سقط الاخوة بالبنين وإذا لم يكن جمع حينئذ لا يسقط لا!

المراد جنس الاخوة الواحد وبالمتعدد

(وتسقط الاخوة) أي جنسهم مطلقا يعني دون ترتيب، كل أخ ومثلها الاخت تسقط بالبنين فالابن يسقط الاخوة كلهم بمعنى أنهم سواء كانوا أشقاء أو لأب أو لأم أو كانوا ذكورا وإناثا

إذن (تسقط الاخوة) أطلق الناظم هنا فيشمل مطلقا كل الاخوة سواء كانوا أشقاء او كانوا لأب او كانوا لام سواء كانوا ذكورا كلهم او كانوا إناثا او كانوا خليطا بل زاد الشارح او كانوا خناثى

إذن الاخوة يسقطون بالبنينَ

(بالبنينا) كذلك المراد به الجنس يعني بالابن الواحد فما زاد فكل ابن سواء كان واحدا او متعددا أسقط الاخوة مطلقا سواء كانوا واحدا او متعددا إذن الاخ لا يرث مع الابن هذا المراد فيحجبهم

(وتسقط الاخوة بالبنينا) الالف هذه للاطلاق و (ال) في البنين هذه للجنس فتبطل معنى الجمعية، ولذلك قال الشارح: فالمراد الواحد فأكثر، كما هو معلوم وسوف يصرح به في بني الابن

(وبالاب) يعني (وتسقط الاخوة بالبنين) أولا وكذلك تسقط الاخوة (بالاب) ، فلا يرث الاخوة مع الاب

(بالاب) أي وتسقط الاخوة بالاب الادنى من هو الاب الادنى؟؟ الاب الحقيقي، وأما الجد فسياتي في باب الجد والاخوة انه يسمى أبا لكنه أعلى

عندنا الاب على نوعين:

الاب الادنى الذي هو الاب الحقيقي وأبو الميت يعني الوالد الذي ولده

الاب الاعلى الذي هو الجد

هنا قال (بالاب الادنى) احترازا من الاب الاعلى وهو الجد لانه فيه خلاف سياتي في باب مستقل الجد مع الاخوة هل يرثون او لا يرثون فيه خلاف، الجمهور على أنهم يرثون إذن قوله (الادنى) يعني الاقرب وهو وصف احترز به عن غيره احترازا عن الاب الاعلى وهو الجد

(كما روينا) بالبناء للمجهول، وحينئذ أصله: روي لنا، فدخله الحذف للجار والايصال للضمير ويصح قراءته بالبناء للمعلوم (كما رَوَينا) ذالك ما الذي رويناه؟ سقوط الاخوة بالبنين وسقط الاخوة بالاب الادنى [كما روينا ذلك في معنى ما ورد في القران العزيز، فإن الكلالة من لم يخلف ولدا ولا والدا] ، كلالة التي جاءت في سورة النساء من لم يخلف ولدا ولا والدا، مفهومه ان من خلف ولدا او والدا فلا شيء لإخوته فيعلم من هذا سقوط الاخوة بالبنين وبالاب الادنى و (كما روينا) [ما يؤدي ذالك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله فما بقي فلأولى رجل ذكر.، ولا نشك أن كلا من الابن والاب وكذا ابن الابن أولى من الاخوة] لانهم اقرب، الاب أولى من الاخوة والابن وابن الابن أولى من الاخوة

[أو كما روينا ذالك عن الفقهاء والفرضيين و غيرهم فإنه مجمع عليه] إذن هذا الحكم لا خلاف سواء كان مدلوله:

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت