كلا ولا يلجا لرجاء ولوجها … في كل جانحة وكل جنان
لا يأخذ الأبصار نور هابط … متوانيا كهبوطها المواني
لقيتك حاضرة البلاد لقاءها … لجل ذي حق على الأوطان
واستقبل الثغر الأمين نزيله … ببشاشة المتهلل الجذلان
ما زال للإسكندرية فضلها … ببدارها والسبق في الميدان
جمعت حيالك شيبها وشبابها … كالهل مؤتلفين والإخوان
من نخبة إن يدعهم ذاعي الفدى … لبا هكل سميذع متفان
أبدع بحشدهم الذي انتظم العلى … في موضع وجلا الحلى في كآن
طلع الأمير الفرد فيه مطلعا … عجبا تمنى مثله القمران
عر الذي اختلفت صفات كماله … وجلالها وجمالها وحمالها سيان