وأصبحت دارنا والكون تابعها … مثوى لهم ومواليهم موالينا
تالله ما غلبونا حيث باسلنا … قضى قتيلا ونالوا من نواصينا
لكنهم غلبونا حين ملكهم … أزمة الأمر شادينا وراضينا
فما هم بأعادينا … خلائقنا هي التي أصبحت أعدى أعادينا
أليوم روما هي الدنيا وصولتها … تنافس الأرض توطيدا وتمكينا
وما أثنية إلا معقل خرب … نجيل أصفادنا فيه مذالينا