* ح - هِنْدَمَنْدُ: نَهْرُ سِجِسْتَانَ، يَنْصَبُّ إليه مياهُ أَلْفِ نَهَرٍ، فلا تَظْهَر فيه الزِّيادةُ، ويَنْشَقُّ منه ألفُ نَهَر، فلا يَظْهَر فيه النُّقْصَانُ.
وهُنْدُوَانُ: نَهَرٌ بَيْن خُوزِسْتان وأَرَّجَانَ.
الهَوَادَةُ: الحُرْمَةُ والسَّبَبُ.
والمُتَهَوِّدُ: المُتَوَصِّلُ بِرَحِمٍ أو حُرْمَةٍ، المُتَقَرِّبُ بأَحَدِهما؛ قال زُهَيْرٌ:
سِوَى رِبَعٍ لم يَأْتِ فيهَا مَخانَةً ... ولا رَهَقًا مِنْ عائِذٍ مُتهوِّدِ
ويَهُودَا بنُ يَعْقُوبَ، أخو يُوسُفَ، صلواتُ الله عليهم.
وقد يُجْمع"اليَهود"على"يُهْدَانٍ"، بالضم؛ قال حَسّانُ بنُ ثابِتٍ يَهْجُو الضَّحَّاكَ بنَ خَلِيفةَ الأَشْهَلِيّ، في شَأْنِ بَنِي قُرَيْظة، وكان أبو الضَّحَّاك مُنافِقًا، وهو جَدُّ عبد الحَمِيد بن أبِي جَبِيرةَ:
أتُحِبُّ يُهْدانَ الحِجَازِ ودِينَهُمْ ... عَبْدَ الحِمَارِ ولا تُحِبُّ مُحمَّدَا
والمُهَاوَدَةُ: المُعَاوَدةُ.
* ح - كان يُقال لِيَوْم الاثْنَين في الجاهِليّة: أَهْوَدُ، وأَوْهَدُ، وأَهْوَنُ.
وهَوَّدَ، إذا أَكَل السَّنَامَ.
قال يُونُسُ: فلانٌ يُعْطِي الهَيْدَانَ والزَّيْدَانَ؛ أي: يُعْطِي مَن عَرَفَ ومَن لم يَعْرِفْ.
ويُقال: ما يُقال له: هَيْدٍ، بالخَفْض في مَوْضع الرَّفْع، حِكاية: صَهٍ، وغَاقٍ، ومَهٍ.
والعَرَبُ تَقُول: هَيْدَ، ما لكَ؟ إذا اسْتَفْهَمُوا الرَّجُلَ عن شَأْنه، كما تَقُول: يا هذا، ما لكَ؟ وبهذه اللُّغة رَوَى الأَصمعيُّ قَوْلَ تَأَبَّطَ شَرًّا:
يا هَيْدَ ما لَكَ مِنْ شَوْقٍ وإِيرَاقِ ... ومَرِّ طَيْفٍ على الأَهْوَالِ طَرَّاقِ
والهَيْدُ: المضْطَرِبُ؛ قال:
* أَذاك أَمْ يُعْطِيكَ هَيْدًا هَيْدَبَا *
وقال أبو زَيْدٍ: يُقال: مَرَّ بَعِيرٌ فما قال له: هَيْدِ، ما لَكَ؟ فكَسَر الدَّال، حكايةً عن أَعرَابيٍّ؛ وأَنْشد لِكَعْبِ بنِ زُهَيْرٍ:
لو أَنَّها آذَنَتْ بِكْرًا لقُلْتُ لها ... يا هَيْدِ ما لَك أَوْلَوْ آذَنَتْ نَصَفَا