فهرس الكتاب

الصفحة 186 من 3334

الليث: الصَّلْهَبُ، هو البَيْت الكبير، وأنشد لرؤبة:

مَدَّ عَمْرٌو لك مَجْدًا صَلْهَبَا

واسِعَةً أَظْلالُه مُقَبَّبَا

يريد عَمْرَو بنَ سُهَيْل بن عبد العزيز بن مَرْوان.

الأصمعيّ: الصَّلْهَب: الرجُل الطَّوِيل.

أبو عمرو: الصَّلاهِبُ من الإبل: الشِّدادُ.

"ح"- اصْلَهَبَّت الأشْياءُ: امتدَّت على جِهَتِها.

ابن الأعرابيّ: المِصْنَبُ: المُولَع بأكْلِ الصِّنابِ.

قال: والصِّنابُ، والصِّنابَةُ: الطَّوِيل الظَّهر والبَطْن، ويقال فيهما بالسين أيضا.

أهمله الجوهريّ. وقال ابنُ الأعرابيّ: الصِنْخابُ: الجمل الضَّخم.

أهمله الجوهريُّ. وقال أبو عَمْرٍو: الصَّنْعَبَةُ: الناقَةُ الصُّلْبَة.

الأصمعيّ: يُقال: أصابَ فلانٌ الصَّوابَ فاخطأَ الجَوابَ، معناه أَنّه قَصَد الصَّوابَ وأرادَهُ فأخطأَ مُرادَهُ ولم يَعْمِدِ الخَطأَ ولم يُصِبْ.

وقال أبو بَكْرٍ في قول الله تعالى (تَجْرِي بأَمْرِه رُخاءً حَيْثُ أَصابَ) ، أراد: حيثُ أَرادَ، وأنشد:

وغَيَّرَها ما غَيَّرَ الناسَ قَبْلَها ... فَناءَتْ وحاجاتُ النُّفوسِ تُصِيبُها

أراد: تُرِيدُها.

ويُقال: تركتُ الناسَ على مَصاباتِهِم، أي على طَبَقاتهم ومَنازِلِهم.

ابن الأعرابيّ: المِصْوَبُ: المِغْرَفَةُ. قال: وإذا قال له أَنْتَ مُصابٌ قال: أَنْتَ أَصْوَبُ مِنِّي.

ابن دريد: الصَّوْبُ: لَقَبٌ لرجلٍ من العرب، وهو أبو قَبيلةٍ منهم، فقال رجلٌ منهم في كلامِه كأَنَّه يُخاطِب بَعِيرَه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت