فهرس الكتاب

الصفحة 446 من 3334

عن صَيْدِه أعانَهُ أخُوه على أَخْذِه. ودُو معناه اثْنان.

"ح"- زِمِجَّةُ الظَّلِيم: مِنْقارُه.

"ح"- كَلَأٌ مُزْمَهِجٌّ، أي أَنِيقٌ ناضِرٌ كثير.

الزَّنَجُ، بالتحريك: شِدَّة العَطَش، يُقال: زَنَجَ الرجلُ، وهو أنْ تُقْبَضَ أَمْعاؤُه ومصَارِينُه من الظَّمأ فلا يَسْتَطِيع أنْ يُكْثِر الشُّرْبَ أو الطُعْم.

وزُنَيْجٌ، مصغّرا: لَقَبُ أبِي غَسّانَ مُحَمّدِ بنِ عَمْرٍو الرازِيّ، من الثِّقاتِ الأَثْبات.

"ح"- المَزْنَجَةُ: الزِّنْجُ.

وعطاءٌ مُزَنَّجٌ: قليلٌ.

وزُنْجُ: من قُرَى نَيْسابُور.

وزَنْجانُ: بلدٌ، وهو معرّب زَنْكان.

والزِّناجُ: المُكافأة.

"ح"- الزَّنْفَجَة: الداهيَة.

الزَّوْجُ: اللَّوْن، قال الأعْشَى:

وكُلُّ زَوْجٍ من الدِيباجِ يَلْبَسُه ... أبُو قُدامَة مَحْبُوًّا بذاك مَعَا

وقال شَمِرٌ: زاجَ بَيْنَ القَوْم وزَمِجَ: إذا حَرَّشَ.

ويُقال للمَرْأةِ إنَّها لكَثِيرةُ الزِّوَجَةِ، على مثال القِرَدَة، أي الأَزْواج.

وقولُ النبيّ صلى الله عليه وسلم:"من أَنْفَقَ زَوْجَيْن في سبيل الله دَعاهُ خَزَنَةُ الجَنَّة كُلُّ خَزَنَة بابٍ: أيْ فُلَُ هَلُمَّ"، مَعْناه عَبْدان أو فَرَسان أو بَعِيران من إبِلِه، وكان الحَسَنُ يقول: دِيناران أو دِرْهمان أو عَبْدان أو اثْنان من كلّ شيء. وقال ابن شُمَيْل: الزَّوْجُ: اثْنان، كلّ اثنين زَوْجٌ. قال: واشْتَرَيْتُ زَوْجيْن من خِفافٍ، أي أَرْبَعَة، ورَدَّ قولَ ابنِ شُمَيْل قولُ اللهِ تعالى (ثَمانِيَةَ أَزْواجٍ) ، فإنّ معناه: ثمانيةَ أفراد.

ابنُ السِكّيت: لا يُقالُ: زَوَّجْتُ منه امرأَةً، ولا هو من كلام العَرَب.

وزاجُ: لَقَبُ أبي صالح أحْمدَ بن مَنْصُورٍ الحَنْظَلِيّ.

"ح"- الفَرّاء: تَزَوَّجه النَّوْمُ: خالَطَه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت