فهرس الكتاب

الصفحة 2834 من 3334

اللَّيْث: اشترى بنُو فلانٍ زَأمَتَهُم من الطَّعام؛ أي ما يكفِيهم سَنَتَهُمْ.

وقال ابنُ شُمَيْلٍ: زأَمَهُ القُرُّ؛ وهو أنْ يَمْلَأ جَوْفَهُ؛ وأخذه لذلك قِلٌّ.

قال: وأَزْأَمْتُ الجُرْحُ بدَمهِ، أي غمزتُه حتى لزِقَتْ جِلدته بدَمِه، ويَبِس الدّمُ عليه.

وجُرْح مُزْأَمٌ.

وقال أبو زيدٍ في كتاب الهمز: أَرْأَمْتُ الجُرْحَ: إذا داويتَه حتى يبرأ إِرْآمًا، بالراء.

والّذي قاله ابن شُميلٍ صحيح، معناه الذي ذَهَب إليه.

وقال الفَرّاء: الزُّوَامِيُّ: الرَّجُلُ القَتَّال.

وقال الليث: ازْدُئِم الرَّجُلُ: إذا ذَعَرُوه وفَزَعُوه.

ورجل مُزْدَأَمٌ: وهو غاية الذَّعْرِ والْفَزَعِ.

* ح - الفَراء: يقال: يَرْمُون في زِئْمِك، يُهْمَزُ ولا يُهْمَز، أي في عينك.

وطُعِن في زِئْمه، أي في حَسَبه.

* ح - الزَّبْهَمةُ: العَجَلَةُ.

الزَّجُوم: النّاقة السّيئة الخلُقِ، التي لا تكادُ تَرْأَمُ سَقْبَ غيرها، تَرْتَابُ بشَمِّه، وأنشد بعضُهم:

* كما ارتاب في أنفِ الزَّجومِ شمِيمُها *

وربَّما أكْرِهت حتى ترأمه فتُدِرَّ عليه، قال:

ولمْ أحْلِلْ لصاعِقة وبَرْقٍ

كما دَرَّتْ لحالِبها الزَّجُومُ

وأحَلَّتْ، إذا أصابتِ الرّبيعَ فأنْزَلَتِ اللّبن، يقول: لم أُعْطِهم من الكُرْهِ على ما يرِيدون، كما تَدُرُّ الزَّجُوم على الكُرْهِ.

وقال الأحمر: بعِير أزْيَم وأسْجَم، وهو الذي لا يَرْغُو. وقال شَمِرٌ: الذي سَمِعتُ: بعيرٌ أَزْجَم. قال: وليس بين الأَزْيَم والأَزْجَم إلّا تَحوِيلُ الياءِ جِيمًا. قال: وأنْشدَنا أبو جعفرٍ الهُريميّ - وكان عالمًا:

مِن كلِّ أَزْيَم شائِكٍ أنْيابهُ

ومُقَصِّف بالهّدْرِ، كَيْفَ يَصُولُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت