فهرس الكتاب

الصفحة 330 من 3334

"ح"- الفِلاتُ: المُفاجَأَةُ.

وفَرَسٌ فِلْتانٌ مثل فَلَتان، وفُلَتٌ وفَلَّتٌ: سَرِيعٌ.

وقد سَمَّوْا فَلِيتَةَ.

"ح"- المَفْهُوت: المَبْهُوت.

قال السُدِّيّ في تفسير قوله تعالى (ما تَرَى في خَلْقِ الرَّحْمَنِ من تَفَوُّتٍ) في قراءة حَمْزَةَ والكِسائيّ: أي من عَيْب، يقولُ الناظِرُ، لو كان كَذا وكَذا كانَ أحْسَنَ.

ورجلٌ فُوَيْتٌ، مُصَغَّرًا: الذي يَتَفَرَّدُ برَأْيِه لا يُشاوِرُ أحَدًا، وامرأةٌ فُوَيْتٌ كذلك، عن الرِياشِيّ، وهَمَزَهُما أبو زَيْد.

"ح"- افْتاتَ الشَيْءُ، أي فاتَ.

وافْتاتَ الكلامَ، أي ابْتَدَعَه.

القَتُّ بالفتح: الكَذبُ، قال رؤبةُ:

قُلْتُ وقَوْلِي عِنْدَهم مَقْتُوتُ

مقالَةً إذ قُلْتُها قَوِيتُ

وفي الحديث"أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم ادَّهَنَ بزَيْتٍ غَيْر مُقَتَّتٍ". المُقَتَّت: هو الذي فيه الرَّياحينُ يُطْبَخ بها الزَّيْتُ حَتَّى يَطِيبَ ويُتَعالَجَ به للرِياحِ. فمعنى الحديث أنَّه ادَّهَن بزَيْتٍ بَحْتًا لا يُخالِطُه طِيبٌ. وقال خَالِدُ بن جَنْبَةَ: مُقَتَّتُ المَدِينَة لا يُوفِي به شيء، أي لا يَغْلُو بشَيْءٍ. قال: والتَقْتِيتُ: جَمْع الأفاويهِ كُلِّها في القِدْر وطَبْخُها. قال: ولا يُقال قُتِّتَ إلّا الزَيْتُ بهذه الصِفَة.

وقال الزَجَّاجُ: أقْتَتُّ الدُهْنَ: إذا طَيَّبْتَه بالرَّياحِين.

أبو زيد: هو حَسَنُ القَدِّ وحَسَنُ القَتِّ، بمعنًى واحد، وأنشد:

كَأَنَّ ثَدْيَيْها إذا ما ابْرَنْتَى

حُقّانِ من عاجٍ أجِيدَا قَتَّا

أي قَدًّا وخَرْطًا.

والقَتّاتُ: الذي يَبِيعُ القَتَّ. ومِمّن يُنْسَب من المُحَدِّثين إلى بَيْع القَتّ فيهم كَثْرَةٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت