وقال ابنُ الأعرابيّ: الشِّظْفَةُ، بالكسر: ما احْترقَ من الخُبْزِ.
والشَّظْفُ، بالفَتحِ: شِقَّةُ العَصا. وأنشد:
* كَبْداءُ مِثْلُ الشَّظْفِ أو شَرِّ العِصِيّْ *
والشِّظْفُ، بالكسر: يابِسُ الخُبْزِ.
وشَظَفْتُهُ عن الشَّيْءِ، أي مَنَعْتُه.
* ح - الشِّظافُ: البُعْدُ.
والمِشْظَفُ من الناسِ: الّذِي يُعَرِّضُ بالكَلامِ على غَيْرِ القَصْدِ.
والشَّظِفُ: السَّيِّئُ الخُلُقِ.
أبو زَيْدٍ: الشَّعْفَةُ: المَطَرَةُ الهَيِّنَةُ. قالَ: ومَثَلٌ للعَرَبِ:"ما تَنْفَعُ الشَّعْفَةُ في الوادِي الرُّغُب"، يُضْرَب مَثَلًا للّذي يُعْطِيكَ قَلِيلًا لا يَقَعُ مِنْكَ مَوْقِعًا ولا يَسُدُّ مَسَدًّا.
وقال الجوهريّ: شَعْفِينُ: مَوْضِعٌ. وفي المَثَلِ:"لَكِنْ بشَعْفِينَ كُنْتِ جَدُودًا"، هكذا وقع في النسخ"شَعْفِينَ"على صِيغَةِ الجَمْع بالياء، والصَّوابُ"شَعْفانِ"على التَّثْنيةِ، وهُما جَبَلانِ بالغَوْرِ. ولَفْظُ المَثَلِ:"ولَكِنْ بشَعْفَيْنِ أَنْتِ جَدُودُ"، ومُرْسِلُ المَثَلِ عُرْوَةُ بنُ الوَرْدِ، يُضْرَبُ لِمَنْ نَشَأَ في ضُرٍّ ثُمَّ يَرْتَفِعُ عنه فيَبْطَرُ.
وقال الخَليلُ: الشَّعَفُ، بالتّحريكِ: داءٌ يأخذ النّاقَةَ فيَتَمَعَّطُ شَعَرُ عَيْنَيْها، ولا يُقال جَمَلٌ أَشْعَفُ، ولكن ناقَةٌ شَعْفاءُ، ويقال إنَّه بالسِّين وهُوَ أَجْوَدُ، وقد ذكره الجوهريّ في مَوْضِعِه.
ويُقال: به شُعافٌ، بالضَّمِّ، أي جُنُونٌ، قال جَنْدَلُ بنُ المُثَنَّى الطُّهَوِيّ:
قَدْ كانَ في أَعْيُنِهم مِنَ الكُمَنْ
وَكْتٌ وفي أكْبادِهم من الإحَنْ
قَرْحٌ وأَدْواءُ شُعافٍ وحَبَنْ
ويُرْوَى: شَغافٍ.