فهرس الكتاب

الصفحة 1157 من 3334

ويُقال: ما بينهما عَصَرٌ ولا بَصَرٌ، بالتَّحْرِيك.

ولا أَعْصَرُ ولا أَبْصَرُ: أي ما بينهما مَوَدَّةٌ ولا قَرَابةٌ.

والعَصَرَةُ: فَوْحَةُ الطِّيبِ.

وفُلانٌ كَرِيمُ العَصِيرِ، أي كَرِيمُ النَّسَبِ، قال الفَرَزْدَقُ:

تَجَرَّدَ منها كلُّ صَهْباءَ حُرَّةٍ ... لِعَوْهَجَ أو للدَّاعِزِيِّ عَصِيرُها

والعُصْر، بالضَّمّ، والمُعَصَّر: المَلْجَأُ، قال لَبِيد:

فبَاتَ وأَسْرَى القَومُ آخِرَ لَيْلِهم ... وما كانَ وَقّافًا بدارِ مُعَصَّرِ

وقال أبو زَيْد: يُقال: نامَ فلانٌ وما نامَ لِعُصْرٍ، وما نام عُصْرًا، أي لم يَكَدْ يَنامُ.

وجَاءَ ولم يَجِئْ لِعُصْرٍ، أي لم يَجِئْ حينَ المَجِيءِ، وقال ابن أحْمَر:

يَدْعُونَ جارَهُمُ وذِمَّتَه ... عَلَهًا وما يَدْعُونَ مِن عُصْرِ

أي يَقُولُون: وا ذِمَّةَ جَارِنا، ولا يَدْعُون ذلك حين يَنْفَعُه.

وقال الأصمعيّ: أراد"من عُصُرٍ"فخَفَّف.

وقال ابن دُرَيد: جَارِيةٌ مُعْصِرَةٌ، بالهاء، وأنشد لِمَنْظُورِ بن حَبَّةَ:

* مُعْصِرَةٌ أَوْ قَدْ دَنَا إعْصَارُها *

وفي رَجَزه:"قد أَعْصَرَتْ".

وعَصَّر العِنَبَ تَعْصِيرًا، إذا وَلِيَ عَصْرَه بنَفْسِه.

وفي حديث النَّبيّ صلى الله عليه وسلم"أَنه أَمَرَ بِلالًا أن يُؤَذِّن قَبل الفَجْرِ لِيَعْتَصِرَ مُعْتَصِرُهُم"، أراد الذي يَضْرِبُ الغَائِطَ منهم؛ فكَنَى عنه بالمُعْتَصِر، إمّا مِن العَصْرِ، أو العَصَرِ، وهو المَلْجَأُ والمُسْتَخْفَى.

والعِصَارُ، بالكسر: مَصْدرُ عاصَرْتُ فلانًا مُعَاصَرَةً وعِصَارًا، أي كنت أنا وهو في عَصْرٍ واحِدٍ، أو أَدْرَكْتُ عَصْرَه.

وجاءَ فُلانٌ على عِصارٍ من الدَّهْرِ، أي حينٍ.

والعِصَارُ: الفُساء، قال الفَرَزْدَق:

إذا تَعَشَّى عَتِيقَ التَّمْر قامَ له ... تَحْتَ الخَمِيلِ عِصَارٌ ذو أَضامِيمِ

وأَصْلُ العِصَارِ ما عَصَرَتْ به الرِّيحُ من التُّراب في الهَواء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت