فهرس الكتاب

الصفحة 8011 من 13172

إلى أن ولى خالد القسرى العراق في أيام هشام، فبعث إليهم جيشا، وكانوا قد صاروا بحزّة «1» من أعمال الموصل، فالتقوا واقتتلوا، فقتل الخوارج.

وقيل: كان قتلهم في أيام يزيد. والله أعلم.

كانت وفاته بحوران «2» لخمس بقين من شعبان سنة [105] خمس ومائة، وله أربعون سنة.

وقيل خمس وثلاثون. وقيل: غير ذلك.

وكانت خلافته أربع سنين وشهرا. وكان جميلا أبيض جسيما مدوّر الوجه شديد الكبر عاجز الرأى، وكان صاحب لهو، وهو أول من اتخذ القيان من بنى أمية، وكان يهوى جاريتين، وهما حبابة وسلّامة، وهى سلّامة القس، وقال يوما- وقد طرب: دعونى أطير. فقالت حبابة: على «3» من تدع الأمّة؟

فقال: عليك. وغنّت يوما «4» :

بين التّراقى واللهاة حرارة ... ما تطمئنّ وما تسوغ فتبرد

فأهوى ليطير، فقالت: يا أمير المؤمنين، إنّ لنا فيك حاجة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت