فهرس الكتاب

الصفحة 2346 من 13172

-فهو سؤال المتكلّم عما يعلمه حقيقة تجاهلا منه ليخرج كلامه مخرج المدح أو الذمّ، أو ليدلّ على شدّة التدلّه في الحبّ، أو لقصد التعجّب أو التوبيخ أو التقرير؛ وقال السكاكىّ: هو سوق المعلوم مساق غيره لنكتة «1» كالتوبيخ، كما في قول الخارجيّة وهى ليلى بنت طريف:

أيا شجر الخابور «2» مالك مورقا ... كأنك لم تجزع على ابن طريف

والمبالغة في المدح، كقول البحترىّ:

ألمع برق سرى أم ضوء مصباح ... أم ابتسامتها بالمنظر الضاحى

أو الذمّ، كما قال زهير:

وما أدرى ولست «3» إخال أدرى ... أقوم آل حصن أم نساء

أو التدلّه في الحبّ، كقوله:

بالله يا ظبيات القاع قلن لنا ... ليلاى منكنّ أم ليلى من البشر «4»

وقول البحترىّ:

بدا فراع فؤادى حسن صورته ... فقلت هل ملك ذا الشخص أم ملك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت