فهو صمغ شجرة شائكة، وفيه مرارة، ومنه أبيض وأحمر، ويكون بجبال فارس؛ وأجوده الشبيه باللّبان.
وقال ابن سينا: قال بعضهم: هو حارّ في الثانية «1» ، يابس في الأولى؛ وهو يسكّن الأورام كلّها ضمادا، ويأكل اللّحم المّيت؛ وينفع من الرّمد والرّمص؛ وهو يسهل البلغم الغليظ.
وأما السّكبينج «2»
-فقال ديسقور يدوس: هو صمغ نبات يشبه القنا في شكله، ينبت في البلاد التى يقال لها: (ماه «3» ) ويسمّيه اليونان: (سكافتيون «4» ) .
وقال ابن سينا: هو صمغ شجرة لا منفعة فيها، بل في صمغها. قال: وأجود نوعيه الأكثف الأصفى، الّذى يضرب داخله الى الحمرة، وخارجه الى البياض، وينحلّ في الماء سريعا؛ وخيره الأصفهانىّ. قال: وطبعه حارّ في الثالثة، يابس في الثانية؛