فهرس الكتاب

الصفحة 10722 من 13172

وفى سنة ثلاث وسبعين ومائتين فسدت الحال بين محمد بن أبى الساج واسحاق بن كنداجق «1» ، وكانا قبل ذلك متّفقين بالجزيرة.

وسبب ذلك أنّ ابن أبى السّاج نافس إسحاق في الأعمال وأراد التقدّم، فامتنع إسحاق عليه، فكاتب محمّد بن أبى الساج خمارويه وانضمّ إليه، وخطب له بأعماله، وهى قنّسرين، وسير ولده ديوذاد «2» إلى خمارويه رهينة، فأرسل خمارويه إلى الشّام، واجتمع هو وابن السّاج ببالس «3» .

وعبر ابن أبى السّاج الفرات إلى الرّقّة فلقيه إسحاق، وكان بينهما حرب انجلت عن انهزام إسحاق، واستولى ابن أبى الساج على ما كان معه. وعبر خمارويه الفرات ونزل الرّافقة «4» ، وانهزم إسحاق إلى قلعة ماردين «5» ، فحصره ابن أبى السّاج بها، وسار عنها إلى سنجار «6» ، وأوقع بطائفة من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت