فهرس الكتاب

الصفحة 5334 من 13172

أمّا سبب تسميته شيبة فقيل إن أمّه ولدته وفى رأسه شيبة «1» ، وكانت ظاهرة في ذؤابته، فسمّته شيبة، وذلك في غيبة أبيه. وقيل: إن أباه أوصاها إذا ولدت ذكرا أن تسمّيه شيبة، فهو شيبة الحمد «2» .

وفى تسميته «3» عبد المطلب أنه لما مات هاشم أقام شيبة بالمدينة عند أمه إلى أن بلغ سبع سنين، فمرّ رجل من بنى الحارث «4» بن عبد مناف بالمدينة «5» ، فإذا غلمان ينتضلون «6» ، فجعل شيبة إذا أصاب «7» قال: أنا ابن هاشم، أنا ابن سيد البطحاء «8» ، فقال له الحارثىّ «9» من أنت قال: أنا شيبة بن هاشم، بن عبد مناف. فلما أتى الحارثىّ مكّة قال للمطلب، وهو بالحجر «10» : يا أبا الحارث، رأيت ابن أخيك هاشم بيثرب، وأخبره بحاله، ولا يحسن بك أن تترك مثله، فقال المطّلب: والله لا أرجع إلى أهلى حتى آتى به؛ فأعطاه الحارثىّ ناقته فركبها وقدم المدينة عشاء، فإذا غلمان يضربون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت