فهرس الكتاب

الصفحة 105 من 13172

ومنفعة النار تختص بالإنسان دون سائر الحيوان. فلا يحتاج إليها شىء سواه، وليس به عنها غنى في حال من الأحوال.

ولهذا عظمتها المجوس، [1] وقالوا: إذ أفردتنا بنفعها، فنفردها بتعظيمها. على أنهم يعظمون جميع ما فيه منفعة على العباد، فلا يدفنون موتاهم في الأرض، ولا يستنجون في الأنهار.

2-ذكر أسماء النار

(وأحوالها في معالجتها وترتيبها) أما أسماؤها، فمنها:

النار، والصّلاء، والسّكن، والضّرمة، والحرق، والحمدة (وهو صوت التهابها) ، والحدمة، والجحيم، والسّعير، والوحى.

وأما تفصيل أحوالها ومعالجتها وترتيبها، فقد قال الثعالبىّ في فقه اللغة:

إذا لم يخرج الزّند النار عند القدح، قيل: كبايكبو.

فإذا صوّت ولم يخرج، قيل: صلد يصلد.

فإذا أخرج النار، قيل: ورى يرى.

فإذا ألقى الإنسان عليها ما يحفظها ويذكيها، تقول: شيعتها وأثقبتها.

فإذا عالجها لتلتهب، قال: حضأتها وأرّثتها [2] .

فإذا جعل لها مذهبا تحت القدر، قال: سخوتها.

عند الفرنسيين. والمجوس لفظ مشتق من «موغ» و «مغ» ومعناه النور في اللغة الطورانية.

[2] فى فقه الثعالبى: وأرشيها بالشين وعبارة القاموس في مادة (ارش) وتأريش النار تأريثها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت