فهرس الكتاب

الصفحة 3278 من 13172

وأشيم. هذا قول أبى عبيدة. وقال الأبيوردىّ في رسالته: الدّهمة، ثم الحوّة، ثم الصّدأة، ثم الخضرة، ثم الكمتة، ثم الوردة، ثم الشّقرة، ثم الصّفرة، ثم العفرة، ثم الشّهبة» . هذا ما وقفنا عليه من ألوانها. والله أعلم.

*** وأما الشّية

وجمعها شيات- فقالوا: كلّ لون يخالف معظم لون الفرس فهو «شية» . فإذا لم يكن فيه شية فهو «أصمّ» و «بهيم» من أىّ الألوان كان، والأنثى أيضا بهيم. وكذلك فرس «مصمت» بمنزلة البهيم من أىّ لون كان، والأنثى مصمتة، والجمع مصامت. وقد تقدّم ذكر ذلك. فلنذكر الشّيات.

من الشّية-: الغرّة، والقرحة، والرّثمة، والتّحجيل، والسّعف، والنّبط، والصّبغ، والشّعل، واللّمظ، واليعسوب، والتعميم، والبلق.

فالغرّة

-: البياض في الوجه؛ وهى أنواع: لطيم، وشادخة، وسائلة، وشمراخ، ومتقطّعة»

، وشهباء.

ف «اللّطيم» : الذى يصيب البياض عينيه أو إحداهما أو خدّيه أو أحدهما، والأنثى أيضا لطيم. فإذا فشت في الوجه ولم تصب العين فهى «شادخة» . فإذا اعتدلت على قصبة الأنف وإن عرضت في الجبهة فهى «سائلة» . واذا دقّت وسالت في الجبهة وعلى قصبة الأنف ولم تبلغ الجحفلة فهى «شمراخ» . وكلّ بياض في جبهة [الفرس «2» ] فشا أوقلّ ينحدر حتى يبلغ المرسن «3» ثم ينقطع فهى غرّة «متقطعة» . واذا كان البياض في منخريه ثم ارتفع مصعدا حتى يبلغ بين عينيه ما لم يبلغ جبهته فهى أيضا غرّة متقطعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت