فهرس الكتاب

الصفحة 6826 من 13172

عليه، وأخبره الخبر، وقصة الجوهر، فصاح به عمر وقال:

لا ولا كرامة! اقسمه بين الجند، وطرده، وردّ السّفط.

وسأل أهل المدينة الرّسول، هل سمعوا يوم الوقعة شيئا؟ قال:

سمعنا: «يا سارية الجبل» . وقد كدنا نهلك، فلجأنا إليه، ففتح الله سبحانه وتعالى علينا. والله أعلم بالصّواب، وصلّى الله على سيّدنا محمّد وعلى آله وصحبه وسلّم.

وفيها [1] قصد سهيل بن عدىّ كرمان، ولحقه عبد الله بن عبد الله بن عتبان، وحشد [له] [2] أهلها واستعانوا بالقفص، فاقتتلوا في أدنى أرضهم، فقتل النّسير بن عمرو العجلىّ مرزبانها [3] ، وفتحها المسلمون.

وقيل: إنّ الّذى فتحها عبد الله بن بديل بن ورقاء الخزاعىّ في خلافة عمر، ثم أتى الطّبسين من كرمان، ثم قدم على عمر فقال:

أقطعنى الطّبسين، وأراد أن يفعل. فقيل: إنّها رستاق، فامتتع.

[1] ابن الأثير 3: 22.

[2] من ص.

[3] المرزبان، من ألقاب رؤساء الفرس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت