فهرس الكتاب

الصفحة 7555 من 13172

وفيها عزل يزيد عمرو بن سعيد، واستعمل الوليد بن عتبة ابن أبى سفيان، وسبب ذلك أن الوليد وناسا من بنى أميّة قالوا ليزيد:

لو شاء عمرو لأخذ بن الزبير وسرّح [1] به إليك. فعزله، ولم يكن كذلك، بل كان ابن الزبير كاده.

وحج الوليد في هذه السنة بالناس.

وفى هذه السنة وفد جماعة من أهل المدينة إلى يزيد بن معاوية بالشام، فيهم عبد الله بن حنظلة غسيل الملائكة [2] وعبد الله بن أبى عمرو بن حفص بن المغيرة المخزومى، والمنذر بن الزبير، ورجال كثير من أشراف أهل المدينة.

وكان ابن الزبير قد كتب [3] إلى يزيد لمّا استعمل الوليد ابن عتبة على الحجاز يقول: «إنك بعثت إلينا رجلا أخرق، لا بتّجه لرشد، ولا يرعوى لعظة الحكيم، فلو بعثت رجلا سهل الخلق

[1] فى الكامل ج 3 ص 306 «وسرحه» ، وفى تاريخ الطبرى ج 4 ص 366 «وبعث به» .

[2] لقب حنظلة بن أبى عامر الأنصارى الأوسى ب «غسيل الملائكة» لأنه لما استشهد في غزوة أحد أخبر النبى صلى الله عليه وسلم أنه «تغسله الملائكة» .... وابنه «عبد الله» مولود على عهد النبى صلى الله عليه وسلم.

[3] فى تاريخ الطبرى والكامل: «أن ابن الزبير عمل بالمكر في أمر الوليد بن عتبة فكتب....» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت