فهرس الكتاب

الصفحة 2319 من 13172

وقوله تعالى: وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلا رَادَّ لِفَضْلِهِ

وقوله تعالى: أَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمانَ

ومن النظم قول البحترىّ:

واذا ما رياح «1» جودك هبّت ... صار قول العذّال فيها هباء.

-وهو ما كان كالمصحّف [إلا] «2» في اتحاد الكتابة، ثم لا يخلو من أن تتقارب «3» فيه الحروف باعتبار المخارج أو لا تتقارب فإن تقاربت سمّى مضارعا، وإن لم تتقارب سمّى لاحقا.

مثال الأوّل قوله تعالى: وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ

وقوله تعالى: بِما كُنْتُمْ تَفْرَحُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِما كُنْتُمْ تَمْرَحُونَ

وقول قسّ بن ساعدة الإيادىّ:

«من مات فات» وقول الشاعر:

فيالك من حزم وعزم طواهما ... جديد البلى تحت الصفا والصفائح

وهذا البيت يشتمل على المضارع والمتمّم؛ ومثال الثانى قول على رضى الله عنه: الدنيا دار ممرّ، والآخرة دار مقرّ، وقول عبد الله بن صالح وقد وصف اليمن: ليس فيه إلا ناسج برد، أو سائس «4» قرد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت