-فقال التّميمىّ: هو طلّ يسقط على شجر العشر بأرض اليمن والحجاز، فان أصابه الهواء جمد. وقال أبو حنيفة الدّينورىّ: العشر ضرب من العضاه، ينبت صعدا، عريض الورق، وله سكّر يخرج من فصوص شعبه «1» ؛ والله أعلم بالصواب.
كمل الجزء الحادى عشر من كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب لشهاب الدين أحمد بن عبد الوهاب النّويرىّ- رحمه الله- ويليه الجزء الثانى عشر، وأوّله:
القسم الخامس من الفنّ الرابع في أصناف الطّيب والبخورات والغوالى والنّدود والمستقطرات والأدهان والنضوحات وأدوية الباه والخواصّ والحمد لله رب العالمين