فهرس الكتاب

الصفحة 10221 من 13172

أن يصل إليهم من يخبرهم بوصول أصحابهم، وينزلون حينئذ، ويرسل السلطان معهم من يوصلهم، إلى ابن الصباح بقلعة ألموت، فأجيبوا إلى ذلك، وتوجه معهم من أوصلهم إلى قلعتى الناظر، وطبس، وعاد منهم من أخبر ابن غطاس بوصولهم، فلم يسّلم السن الذى بيده، ورأى السلطان منه العذر، فجدد الحصار، فجاء إلى السلطان من دله على عورة ذلك السن، فملكه، وقتل من فيه من الباطنية، واختلط بعضهم بمن دخل، فسلموا، وأسر ابن عطاش، فتركه السلطان أسبوعا، ثم أمر به، فشهر في جميع البلاد، وسلخ جلده، فمات، وحشى تبنا، وقتل ولده، وحملت رأساهما إلى بغداد، وألقت زوجته نفسها من القلعة، فهلكت. كانت مدة البلوى بابن عطاش ثنتا عشرة سنة.

وفي سنة خمسمائة قبض السلطان محمد على وزيره سعد الملك أبى المحاسن، وأخذ ماله، وصلبه على باب أصفهان، وصلب معه أربعة نفر من أعيان أصحابه، فأما الوزير، فنسب إلى خيانة السلطان، وأما الأربعة، فنسبوا إلى اعتقاد مذهب الباطنية، ثم استشار السلطان فيمن يجعله وزيرا، فذكر له جماعة، فقال: أن آبائى «1» رأوا على نظام الملك البركة، وله عليهم الحق الكبير، وأولاده أعذياء بنعمتنا،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت