وقال آخر:
يا حبّذا سنبلة ... تبدو لعين المبصر
كأنّها سلسلة ... مضفورة من عنبر
[وأمّا الحمّص «1» ]
-فقال الشيخ الرئيس أبو علىّ بن سينا فى (كتاب «2» الأدوية المفردة) : الحمّص أبيض وأحمر وأسود وكرسنّىّ «3» ؛ ومن الأصناف بستانىّ وبرّىّ والبرّىّ أحدّ وأمرّ وأشدّ تسخينا، ويفعل أفعال البستانىّ في القوّة، ولكنّ غذاء البستانىّ أجود من غذاء البرّىّ، وقال في طبعه: الأبيض حارّ يابس في الأولى، والأسود أقوى؛ وقال في خواصّه: كلاهما مفتّح «4» مليّن، وفيه تقطيع، ولا شىء في أشكاله أغذى منه للرّئة؛ ورطبه أكثر توليدا للفضول من يابسه؛ قال: والحمّص يجلو النّمش»
، ويحسّن الّلون طلاء وأكلا، وينفع من الأورام الحارّة والصّلبة وسائر الأورام و [ما كان «6» منها فى] الغدد، ودهنه ينفع من القوباء؛ ودقيقه للقروح الخبيثة والسّرطانيّة والحكّة؛ قال: وينفع من وجع الظهر، ومن البثور الرّطبة في الرأس؛ ونقيعه ينفع من وجع الضّرس وأورام اللّثة الحارّة والصّلبة، والأورام الّتى تحت