فهرس الكتاب

الصفحة 6168 من 13172

يا طولها من ليلة وغنائها ... على أنّها «1» من بلدة الكفر نجّت

وقال عبد الله بن أزيهر: يا رسول الله! إن لى في قومى سلطة ومكانا فاجعلنى عليهم، فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «يا أخادوس، إن الإسلام بدأ غريبا، وسيعود غريبا، فمن صدق الله نجا، ومن آل إلى غير ذلك هلك.

إن أعظم قومك ثوابا أعظمهم صدقا، ويوشك الحقّ أن يغلب الباطل» .

وروى أبو عمر بسنده إلى محمد بن سيرين أنه قال: بلغنى أنّ دوسا إنّما أسلمت فرقا من قول كعب بن مالك الأنصارى الخزرجى:

قضينا من تهامة كلّ وتر ... وخيبر ثم أغمدنا السّيوفا «2»

نخيّرها ولو نطقت لقالت ... قواطعهنّ: دوسا أو ثقيفا

[فقالت دوس: انطلقوا فخذوا لأنفسكم لا ينزل بكم ما نزل بثقيف «3» ] .

قالوا: قدم عمير بن أفضى في عصابة من أسلم، فقالوا: لقد آمنا بالله ورسوله، واتّبعنا منهاجك، فاجعل لنا عندك منزلة، تعرف العرب فضيلتنا، فإنّا إخوة الأنصار، ولك علينا الوفاء، والنّصر في الشّدّة والرّخاء، فقال رسول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت