فهرس الكتاب

الصفحة 2401 من 13172

فيالك من ليل كأنّ نجومه ... بكلّ مغار الفتل شدّت بيذبل «1»

ثم تصرّف فيه فأخرجه بلفظ الإرداف فقال:

ألا أيها الليل الطويل ألا انجل ... بصبح وما الإصباح منك «2» بأمثل.

-فمنه ما ليس بحسن ولا قبيح، وهو الاشتراك في الألفاظ مثل اشتراك الأبيرد وأبى نواس في لفظة الاستعفاء، فإن الأبيرد قال في مرثية أخيه:

وقد كنت أستعفى الإله إذا اشتكى ... من الأجر لى فيه وإن عظم الأجر

وقال أبو نواس:

ترى العين تستعفيك من لمعانها ... وتحسر «3» حتى ما تقلّ جفونها

ومنه الحسن، وهو الاشتراك في المعنى، كقول امرئ القيس:

كبكر المقاناة البياض بصفرة ... غذاها نمير الماء غير المحلّل «4»

وقول ذى الرّمّة:

كحلاء في برج صفراء في دعج «5» ... كأنها فضّة قد مسّها ذهب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت