آخر الجزء الحادى والثلاثين [1] من كتاب «نهاية الأرب في فنون الأدب» يتلوه- إن شاء الله تعالى- في أول الجزء الثانى والثلاثين منه: «واستهلت سنة إحدى وثلاثين وسبعمائة بيوم الأحد» والحمد لله وحده، وصلى الله على سيدنا محمد نبيه، وعلى آله وصحبه، وسلم تسليما كثيرا دائما إلى يوم الدين، وحسبنا الله ونعم الوكيل.
[1] أشرنا في مقدمتنا لهذا الجزء أن هذه تجزئة النويرى، ويقابله الجزء الثالث والثلاثون في تجزئة هذه الطبعة.