فهرس الكتاب

الصفحة 7260 من 13172

وكان أخوه نعيم بن هبيرة شيعة لعلىّ، فكتب إليه مصقلة من الشام مع رجل من نصارى تغلب، اسمه حلوان يقول له: «إن معاوية قد وعدك الإمارة والكرامة، فأقبل ساعة يلقاك رسولى والسلام [عليك] [1] فأخذه مالك بن كعب الأرحبىّ فسرحه إلى علىّ رضى الله عنه، فقطع علىّ يده، فمات. وكتب [2] نعيم إلى أخيه يلومه على لحاقه بالشام، وما فعله من هربه.. وأتاه [3] التغلبيون فطلبوا منه دية صاحبهم فوداه لهم. وقال مصقلة:

لعمرى لئن عاب أهل العراق ... علىّ انتعاش بنى ناجيه

لأعظم من عتقهم رقهم ... وكفّى بعتقهمو حاليه [4]

وزايدت فيهم لإطلاقهم ... وغاليت إن العلا غاليه [5]

وحيث ذكرنا من أخبار علىّ ما قدمناه، فلنذكر ما وقع في مدة خلافته خلاف ذلك على حكم السنين.

[1] ثبتت هذه الكلمة في النسخة (ن) ، وسقطت من (ك) .

[2] انظر الشعر الذى كتبه نعيم إلى أخيه في تاريخ الطبرى ج 4 ص 104 والكامل لابن الأثير ج 3 ص 187.

[3] أى أتى التغلبيون مصقلة، لأنه الذى بعث التغلبى فكان سببا في هلاكه.

[4] كذا جاء في النسخة (ن) ، وفى (ك) : «عاليه» .

[5] كذا جاء في النسخة (ن) ، وفى (ك) «وعاليت إن العلا عاليه» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت