فهرس الكتاب

الصفحة 7169 من 13172

منها [1] أربعة أسهم ونصف، فقدم [2] على معاوية وعنده عمرو بن عثمان [3] والمنذر بن الزبير وابن زمعة [4] ، فقال له معاوية: كم قوّمت الغابة؟ قال: كلّ سهم [5] بمائة ألف. قال: كم بقى قال: أربعة أسهم ونصف. فقال المنذر بن الزّبير: قد أخذت سهما بمائة ألف. وقال عمرو بن عثمان: قد أخذت سهما بمائة ألف. وقال ابن زمعة: قد أخذت سهما بمائة ألف. فقال معاوية: كم بقى فقال: سهم ونصف. قال: أخذته بخمسين ومائة ألف. (قال وباع عبد الله بن جعفر نصيبه من معاوية بستّمائة ألف [6] ) قال: فلمّا فرغ ابن الزّبير من قضاء دينه قال بنو الزّبير: اقسم بيننا ميراثنا. قال: لا والله لا أقسم بينكم حتّى أنادى بالموسم أربع سنين: «ألا من كان له على الزّبير دين فليأتنا فلنقضه» .

قال: فجعل كلّ سنة ينادى بالموسم، فلمّا مضى أربع سنين قسم بينهم. قال: وكان للزّبير أربع نسوة، ورفع الثّلث، فأصاب كلّ امرأة ألف ألف ومائتا ألف، فجميع ماله [7] خمسون ألف ألف ومائتا ألف. هكذا أورده البخارىّ رحمه الله في صحيحه، وعقد جملة المال في آخره على ما ذكرنا.

[1] أى: من الغابة بغير بيع.

[2] عبد الله بن الزبير.

[3] ابن عفان.

[4] عبد الله بن زمعة.

[5] أى: من أصل ستة عشر سهما.

[6] فربح مائتى ألف.

[7] الذى تركه الزبير عند وفاته، ويحتوى على الوصية والميراث والدين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت