فهرس الكتاب

الصفحة 7094 من 13172

وكتب إلى معاوية وإلى أبى موسى، فأجابه أبو موسى بطاعة أهل الكوفة، وبيّن الكاره منهم [للذى كان] [1] والراضى ومن بين ذلك، حتى كان على [كأنّه] [2] يشاهدهم.. وكان رسوله إلى أبى موسى معبد الأسلمى.

وكان رسوله إلى معاوية سبرة الجهنى، فلم يجبه معاوية بشىء وكلّما تنجّز جوابه لم يزده على قوله:

أدم إدامة حصن أو خذا [3] بيدى ... حربا ضروسا تشبّ الجزل والضّرما [4]

فى جاركم وابنكم إذ كان مقتله ... نعاء [5] شيّبت الأصداغ واللمما

أعيى المسود بها والسّيّدون فلم ... يوجد لها غيرنا مولى ولا حكما

حتى إذا كان [الشهر الثالث من مقتل عثمان] [6] فى صفر دعا معاوية رجلا من بنى عبس، اسمه قبيصة، فدفع إليه طومارا [7] مختوما، عنوانه «من معاوية إلى علىّ» وقال له: إذا دخلت المدينة فاقبض

[1] الزيادة من الكامل لابن الأثير.

[2] كذا جاء في المخطوطة كالكامل، وفى تاريخ ابن جرير الطبرى ج 3 ص 4643:

«أو جدا» .

[3] تشب: توقد. والجزل: الحطب اليابس الغليظ. والضرم: السعف الذى في طرفه نار، والجمر.

[4] كذا جاء في النسخة (ن) . وفى (ك) : شنعا» .

[6] الزيادة من ابن الأثير:.

[7] الطومار: الصحيفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت