فهرس الكتاب

الصفحة 7088 من 13172

وقال المغيرة في ذلك:

نصحت عليا في ابن هند نصيحة ... فردّ [1] فلا يسمع لها الدهر ثانيه

وقلت له: أرسل إليه بعهده ... على الشام حتّى يستقرّ معاويه

ويعلم أهل الشام أن قد ملكته ... فأمّ ابن هند بعد ذلك هاويه

وتحكم [2] فيه ما تريد فإنّه ... لداهية- فارفق به- وابن داهيه

فلم يقبل النّصح الّذى جئته به ... وكانت له تلك النصيحة كافيه

وروى [3] عن ابن عبّاس- رضى الله عنهما- نحوه، إلّا أنّه قال «أتيت عليّا بعد قتل عثمان، عند [4] عودى من مكّة [5] ، فوجدت المغيرة بن شعبة مستخليا به، فخرج من عنده، فقلت له: ما قال لك هذا؟ فقال: قال لى قبل مرّته هذه «إنّ لك حقّ الطاعة والنصيحة، وأنت بقيّة الناس، وإنّ الرأى اليوم يحرز [6] به

[1] فى مروج الذهب ج، ص 16: «فردت» .

[2] سقط هذا البيت من نسخة الاستيعاب التى بأيدينا ومن مروج الذهب.

[3] فى الكامل لابن الأثير ج 3 ص 101 وتاريخ الطبرى ج 3 ص 460.

[4] كذا في تاريخ الطبرى وابن كثير، وجاء في المخطوطة «بعد» .

[5] كان عثمان- قبل مقلته- قد دعا ابن عباس واستعمله على الحج، فذهب إلى مكة وأقام للناس الحج، ثم رجع إلى المدينة بعد قتل عثمان بخمسة أيام.

[6] كذا جاء في النسخة (ص) . وفى النسخة (ك) : «تحرز» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت