فهرس الكتاب

الصفحة 7079 من 13172

الله عنه أبطأ [علىّ] [1] عن بيعته وجلس في بيته، فبعث [2] إليه أبو بكر: ما بطّأ بك عنّى؟ أكرهت إمارتى؟ فقال؛: ما كرهت إمارتك، ولكنّى آليت أن لا أرتدى ردائى- إلّا إلى صلاة- حتى أجمع القرآن!: قال ابن سيرين: فبلغنى أنه كتبه على تنزيله، ولو وجد ذلك الكتاب لوجد فيه علم كثير.

وفى علىّ- رضى الله عنه- يقول إسماعيل بن محمد الحميرىّ من أبيات:

سائل قريشا بها إن كنت ذاعمه [3] : ... من كان أثبتها في الدّين أوتادا؟

من كان أقدمها سلما [4] وأكثرها ... علما وأطهرها أهلا وأولادا؟

من وحّد الله إذ كانت مكذّبة ... تدعو مع الله أوثانا وأندادا؟

من كان يقدم في الهيجاء إن نكلوا [5] ... عنها وإن بخلوا في أزمة جادا؟

[1] سقط هذا من (ص) . وثبت فى (ك) و (ن) كما في الاستيعاب.

[2] جاء قيل هذا عند ابن أبى الحديد قوله: «فقيل لأبى بكر: إنه كره إمارتك»

[3] العمه: التردد والتحير.

[4] كذا جاء في المخطوطة و «السلم» قد جاء في الشعر بمعنى الإسلام، كقول امرئ القيس بن عابص:

فلست مبدلا بالله ربا ... ولا مستبدلا بالسلم دينا

وجاء بيت إسماعيل الحميرى في الاستيعاب ج 3 ص 67 وأسد الغابة ج 4 ص 40 بلفظ «من كان أقدم إسلاما وأكثرها ... » .

[5] الهيجاء: الحرب. ونكلوا: تأخروا وجبنوا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت