وقوله:
وكلّ كسوف في الدّرارى شنيعة، ... ولكنّه في الشمس والبدر أشنع.
وقوله أيضا:
أعندك الشمس تجرى في منازلها، ... وأنت مشتغل الالحاظ بالقمر؟
وقال البحترىّ:
كذاك الشّمس تبعد أن تسامى، ... ويدنو الضّوء منها والشّعاع.
وقال ابن الرومى:
ورأيته كالشّمس: إن هى لم تنل ... فالدّفء منها والضّياء ينال.
وقال أيضا:
كالشّمس لا تبدو فضيلتها ... حتّى تغشّى الأرض بالظّلم.
وقال أيضا:
كالشمس في كبد السماء محلّها، ... وشعاعها في سائر الآفاق.
وقال العبّاس بن الأحنف:
هى الشمس مسكنها في السماء. ... فعزّ الفؤاد عزاء جميلا!
وقال أبو عبيد البكرىّ:
والشمس يستغنى، إذا طلعت، ... أن يستضاء بغرّة البدر.
وقال أبو الطيب المتنبى:
كالشمس لا تبتغى بما صنعت ... منفعة عندهم ولا جاها.