وقال ابن عبّاد:
ومن لؤلؤ في الأقحوان منظّم ... على ذكت مصفرّة كالفرائد
يذكّرنا ريّا الأحبّة كلّما ... تنفّس في جنح من الليل بارد
وقال آخر:
كلّ يوم بأقحوان جديد ... تضحك الأرض من بكاء السماء
وسطها جمّة من الشّذر حفّت ... بثغور من فضّة بيضاء
وقال جمال الدين علىّ بن أبى منصور «1» المصرىّ:
انظر فقد أبدى الأقاح «2» مباسما ... ضحكت بدرّ في قدود زبرجد
كفصوص درّ لطّفت أجرامها ... قد نظّمت من حول «3» شمسة عسجد
[وقال آخر] :
ظفرت يدى للأقحوان بزهرة ... باهت بها في الرّوضة الأزهار
أبدت ذراع زبرجد وأناملا ... من فضّة في كفّها دينار
[وقال آخر] :
كأنّ نور الأقاحى ... إذ لاح غبّ القطر
أنامل من لجين ... أكفّها من تبر