فهرس الكتاب

الصفحة 2340 من 13172

أو انصراف المتكلّم عن المخاطبة [الى الإخبار «1» ] ، كقوله تعالى: حَتَّى إِذا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ

ومثال ذلك في الشعر قول عنترة:

ولقد نزلت فلا تظنّى غيره ... منّى بمنزلة المحبّ المكرم

ثم قال مخبرا عنها:

كيف المزار وقد تربّع أهلها، بعنيزتين ... «2» وأهلنا بالغيلم؛

أو انصراف المتكلّم من الإخبار إلى التكلّم، كقوله تعالى: وَاللَّهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّياحَ فَتُثِيرُ سَحابًا فَسُقْناهُ

؛ أو انصراف المتكلّم من التكلّم إلى الإخبار، كقوله تعالى: إِنْ يَشَأْ «3» يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ وَما ذلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ*

وقد جمع امرؤ لاقيس لاالتفاتات الثلاثة في ثلاثة أبيات متواليات، وهى قوله:

تطاول ليلك بالإثمد «4» ... ونام الخلىّ ولم ترقد

وبات وباتت له ليلة ... كليلة ذى العائر «5» الأرمد

وذلك من نبإ جاءنى ... وخبّرته عن أبى الأسود

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت