فهرس الكتاب

الصفحة 1872 من 13172

أباه احتبس بوله وأصابته حصاة منعته البول فعلّمه رقية سمعها من النبىّ صلى الله عليه وسلم وهى: «ربّنا الله الذى في السماء تقدّس اسمك أمرك في السماء والأرض كما رحمتك في السماء فاجعل رحمتك في الأرض واغفر لنا حوبنا [1] وخطايانا أنت ربّ الطيّبين فأنزل شفاء من شفائك ورحمة من رحمتك على الوجع فيبرأ»

؛ فأمره برقيه بها فرقاه بها فبرئ. وعن علىّ رضى الله عنه أن جبريل عليه السلام أتى النبىّ صلى الله عليه وسلم فوافقه مغتمّا، فقال: يا محمد، ما هذا الغمّ الذى أراه في وجهك؟ قال:

«الحسن والحسين أصابتهما عين» . فقال: يا محمد، صدّق العين فإن العين حقّ. ثم قال: أفلا عوّذتهما بهؤلاء الكلمات؟ فقال: «وما هنّ يا جبريل» ؛ فقال: «قل اللهمّ ذا السلطان العظيم، ذا المنّ القديم، ذا الوجه الكريم، والكلمات التامّات، والدعوات المستجابات عاف الحسن والحسين من أنفس الجنّ وأعين الإنس» . فقالها النبىّ صلى الله عليه وسلم فقاما يلعبان بين يديه.

فقال النبىّ صلى الله عليه وسلم لأصحابه: «عوّذوا أنفسكم بهذا التعوّذ فإنّه لم يتعوّذ المتعوذّون بمثله»

.وعن علىّ رضى الله عنه قال: دعانى النبىّ صلى الله عليه وسلم فقال: «أمان لك من الحرق أن تقول سبحانك ربّى لا إله إلّا أنت عليك توكّلت وأنت ربّ العرش العظيم»

.وعنه أيضا رضى الله عنه قال: دعانى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «يا علىّ أمان لك من الوسواس أن تقرأ وَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجابًا مَسْتُورًا

.وَإِذا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلى أَدْبارِهِمْ نُفُورًا

.وأمّا ما يقال عند دخول السوق وشراء الجارية والدابّة؛

روى أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل السوق قال: «اللهم إنّى أسألك من خير

[1] الحوب: الإثم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت