فهرس الكتاب

الصفحة 12987 من 13172

وفى رابع عشر شهر رجب من السنة أخذ الأمير صارم الدين داود بن على حصن الجميمة بجبال شظب [1] والأمير على بن أحمد حصن العجرد بشظب بموافقة من فيها.

وفى سنة إحدى وسبعمائة خالف الأشراف السلمانيون، وقتلوا المقدم خطلبا، وكان مقيما بالراحة [2] ، فأخذوا من خيله أربعين فرسا، فرسم الملك المؤيد إلى الأمير عماد الدين إدريس بالتوجه إلى الراحة، وأضاف إليه عسكرا من الحلقة، وأمر الأمير شهاب الدين أحمد بن الخرتبرتى [3] شادّ تهامة، وأمر متولى حرض بالمسير، فسار العسكر، بكماله، ودخلوا الراحة، وأحرقت بلاد المفسدين، وتتبعوهم إلى قريب [4] اللؤلؤة، وسألوا الصلح، وأعادوا الخيل التى أخذوها، وتسلم نائب الملك المؤيد- وهو الشريف على بن سليمان- الراحة وبلادها، وعاد العسكر.

وفيها أوقع الأمير سيف الدين طغريل- وهو مقطع لحج- بالجحافل والعجالم، وقتل منهم ما ينيف على أربعين رجلا، واتفقت له وقعة أخرى بالدّعبس، فقتل منهم ما ينيف على سبعين.

[1] فى أ، ك تقرأ شطنب، ولعله تحريف شطب أو شظب، ففى (مراصد الاطلاع) 2/797 شطب بفتحتين:

جبل باليمن به قلعة سميت به، وفى (تاج العروس) ش ظ ب أورده بالظاء وقال: موضع باليمن قرب صنعاء، وفى: (القاموس) شطيب: جبل وفى الخزرجى (1/236 و 266 و 397) ورد شطب وشظب، وانظر معجم البلدان والقبائل اليمنية ص 356.

[2] الراحة: قرية في أوائل أرض اليمن، قال صاحب (مراصد الاطلاع) (2/592) وهى غير راحة فروع التى في بلاد خزاعة.

[3] فى أالخرتبرتى، وفى ك الحربترتى، وفى الخزرجى (1/330) الحربترى، وعبارته: «وأضاف إليه عسكرا من الحلقة المنصورة ومشد زبيد أحمد بن الحربترى، وخرتبرت: بلد ذكرها ياقوت.

[4] فى ك إلى بلاد اللؤلؤة، وما أثبتناه من ألموافقته الخزرجى (1/330) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت