فهرس الكتاب

الصفحة 12675 من 13172

السلطان والده في الصيد، فنزل نائب السلطنة الأمير سيف الدين بكتمر والأمراء مشاة أمام تابوته إلى أن دفن، وكان عمره ست سنين وشهورا، ولما مات وقفت والدته أردكين ابنة الأمير سيف الدين نوكيه ما خصها بالإرث الشرعى عن زوجها الملك الأشرف وابنتها منه من خان دار [1] الطعم بدمشق وهو ثلاثة أسهم وثلث سهم وربع سهم وثمن سهم وسدس عشر سهم، وشرطت أن يرصد ما يتحصّل من ريع هذه الحصة المذكورة لثمن خبز ويفرق على أهل المكان من القراء والمؤذنين والقومة وغيرهم.

وتوفى القاضى بهاء الدين عبد الرحمن ابن القاضى الخطيب [56] عماد الدين على بن عبد العزيز بن السّكرى بمصر عشية الجمعة حادى عشر شهر [2] رجب، ودفن بالقرافة في حياة والده رحمه الله تعالى.

وتوفي الشيخ نجم الدين أحمد بن محمد ابن الرّفعة [3] بمصر في ليلة الجمعة ثامن عشر شهر رجب، ودفن من الغد بالقرافة، وكان رحمه الله تعالى من فضلاء الشافعية وأكابر المفتين، وصنف كتابا في الفقة على مذهب الأمام [4] الشافعى في نحو عشرين مجلدا. وتوفى الأمير جمال الدين آقش الموصلى [5] المعروف بقتال السبع، أمير علم أحد الأمراء مقدمى الألوف بالديار المصرية، في ليلة السبت تاسع عشر شهر رجب رحمه الله تعالى.

وتوفي الشيخ العارف كريم الدين أبو القاسم عبد الكريم بن الحسين [6] الطبرى شيخ الشيوخ بخانقاة [7] الملك الناصر صلاح الدين في ليلة السبت سابع شوال رحمه الله تعالى.

[1] فى الأصول «العظم» وانظر صبح الأعشى 4: 187.

[2] هذا اللفظ من ص.

[3] وانظر البداية والنهاية 14: 60، والدرر الكامنة 1: 284، وذيول العبر ص 54، والوافى بالوفيات 7: 395، وطبقات الشافعية 9: 24، والنجوم الزاهرة 9: 213، وشذرات الذهب 6: 22، وحسن المحاضرة.

[4] هذا اللفظ من ص، وف.

[5] هو جمال الدين آقوش المنصورى الموصلى المعروف بقتال السبع (الوافى بالوفيات 9: 351، والدرر الكامنة 1: 432، والنجوم الزاهرة 9: 216، والدليل الشافى 1: 145) .

[6] فى الأصول «الحسن» والمثبت من الدرر الكامنة 2: 397، والسلوك 2/1: 95، والدليل الشافى 1: 425.

[7] الخانكاه الصلاحية أو خانكاه سعيد السعداء، وهى خانقاه الملك الناصر صلاح الدين وهى أول خانقاه عملت بالديار المصرية سنة 569 برسم الفقراء الصوفية الوافدين من البلاد الشاسعة، ونعت شيخها بشيخ الشيوخ. (المقريزى المواعظ، ج 2، ص 415- بولاق) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت