فهرس الكتاب

الصفحة 438 من 6784

أَحَبُّ ذلك إليّ أن يصليها في آخر وقتها والشمس بيضاء لم تتغير. قلت: والشتاء والصيف عندك سواء؟ قال: نعم. قلت: أرأيت المغرب أيؤخرها [1] بعد غروب الشمس شيئًا [2] ؟ قال: أكره له [3] أن يؤخرها إذا غربت الشمس، والشتاء والصيف سواء. قلت: أرأيت وقت العشاء أيصليها حين يغيب الشفق أو يؤخرها [4] ؟ قال: أَحَبُّ [5] إليّ [6] أن يؤخرها إلى ما بينه وبين ثلث [7] الليل [8] .

قلت: أرأيت إذا كان يومٌ فيه غَيْمٌ كيف يصنع [9] في مواقيت الصلوات [10] كلها؟ قال: أما الفجر فيُنَوِّرُ [11] بها، وأما الظهر فيؤخرها، وأما العصر فيعجّلها [12] ، وأما المغرب فيؤخّرها، وأما العشاء فيعجّلها.

قلت: أرأيت هل يجمع بين الصلاتين إلا في عرفة وجَمْع [13] ؟ قال: لا يجمع بين صلاتين [14] في وقت واحد [15] في حضر ولا سفر [16] ما خلا عرفة والمزدلفة. قلت: أرأيت المسافر إذا صلى الظهر في آخر وقتها والعصر في أول وقتها هل يجزيه ذلك؟ قال: نعم. قلت: وكذلك المغرب والعشاء؟ قال: نعم.

قلت: أرأيت الوتر متى وقته؟ قال: من حين يصلي العشاء إلى طلوع الفجر. قلت: فأي ذلك أفضل عندك؟ قال: أفضل ذلك عندي أن يوتر في [17] آخر الليل قبل طلوع الفجر. قلت: أرأيت رجلًا أوتر قبل العشاء

(1) ي: أو يؤخرها.

(2) ح - شيئًا.

(3) ح: لك؛ ح ي + ذلك.

(4) ح ي: أم يؤخرها.

(5) ح ي + ذلك.

(6) ح - إلي.

(7) ح ي: الثلث.

(8) ح ي - الليل.

(9) ح: تصنع.

(10) م ح ي: الصلاة.

(11) ك م: فيتنور. وقد تقدم استعمال المؤلف"دينور"آنفًا.

(12) ح + قلت.

(13) جَمْع، أي: مزدلفة. انظر: المغرب،"جمع".

(14) ح ي: الصلاتين.

(15) ح ي: إحداهما.

(16) ح ي: في سفر ولا حضر.

(17) ح - في.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت