بينهم بغير طريق يُرْفَعُ لجماعتهم، وإن كان لا يستقيم فَتْحُه في نصيبه ذلك رفع الطريق بين جماعتهم [1] . ولو اختلفوا في سعة الطريق وفي ضيقه [2] جعل الطريق بينهم على عرض باب الدار وطوله على أدنى ما يكفيهم.
وإذا وقع حائط بين قسيمين [3] وذلك الحائط لأحد القسيمين [4] وعليه جذوع [5] للآخر [6] - وقعت القسمة على أن تكون [7] هكذا أو لم يُذْكَرْ في القسمة- فإنه يُترَك على حاله إلا أن يشترط [8] قطع الجذوع عنه. وكذلك لو كان أَزَجٌ [9] وقع على حائط هذه الصُّفَة أو دَرَجُه [10] . وكذلك أسطوانة وقع عليها جذوع. وكذلك رَوْشَن [11] وقع لصاحب العلو مُشرِف علي نصيب الآخر فأراد صاحب السفل أن يقطع الرَّوْشَن [12] فليس له ذلك. ألا ترى أن أحدهما لو أصابه باب [13] علو وأصاب الآخر سفله لم يكن لصاحب السفل أن يهدم العلو. فكذلك هذا.
(1) ز - وإن كان لا يستقيم - فتحه في نصيبه ذلك رفع الطريق بين جماعتهم.
(2) م: وفي ضيقته.
(3) ز: قسمين.
(4) ز: قسمين.
(5) جمع جِذْع، وهو ساق النخلة، ويقال لسهم السقف. انظر: المصباح المنير،"جذع".
(6) م ف ز ع: لآخر. والتصحيح من المبسوط، 15/ 20.
(7) ز: أن يكون.
(8) ز: أن يشرط.
(9) الأَزَج: بيت يبنى طولًا. انظر: المغرب،"أزج".
(10) دَرَجُ السُّلَّم: رُتَبه، الواحدة: درجة، ويسمى بها المبني من خشب أو مَدَر مُرَكَّبًا على حائط أو نحوه، تسمية الكل باسم البعض. انظر: المغرب،"درج".
(11) م: روش؛ ز: روس. والروشن: الكُوّة، وهي ثَقْب البيت؛ والشرفة؛ وقيل: المَمَرّ على العلو. انظر: المغرب،"رشن"؛ والقاموس المحيط،"رشن"؛ والمعجم الوسيط،"رشن".
(12) م: الروش؛ ز: الروس.
(13) ولفظ الحاكم: ببيت. انظر: الكافي، 1/ 195 و. وفي المبسوط، 15/ 20: ثبت. وهو تحريف.