فهرس الكتاب

الصفحة 1571 من 6784

بينهم بغير طريق يُرْفَعُ لجماعتهم، وإن كان لا يستقيم فَتْحُه في نصيبه ذلك رفع الطريق بين جماعتهم [1] . ولو اختلفوا في سعة الطريق وفي ضيقه [2] جعل الطريق بينهم على عرض باب الدار وطوله على أدنى ما يكفيهم.

وإذا وقع حائط بين قسيمين [3] وذلك الحائط لأحد القسيمين [4] وعليه جذوع [5] للآخر [6] - وقعت القسمة على أن تكون [7] هكذا أو لم يُذْكَرْ في القسمة- فإنه يُترَك على حاله إلا أن يشترط [8] قطع الجذوع عنه. وكذلك لو كان أَزَجٌ [9] وقع على حائط هذه الصُّفَة أو دَرَجُه [10] . وكذلك أسطوانة وقع عليها جذوع. وكذلك رَوْشَن [11] وقع لصاحب العلو مُشرِف علي نصيب الآخر فأراد صاحب السفل أن يقطع الرَّوْشَن [12] فليس له ذلك. ألا ترى أن أحدهما لو أصابه باب [13] علو وأصاب الآخر سفله لم يكن لصاحب السفل أن يهدم العلو. فكذلك هذا.

(1) ز - وإن كان لا يستقيم - فتحه في نصيبه ذلك رفع الطريق بين جماعتهم.

(2) م: وفي ضيقته.

(3) ز: قسمين.

(4) ز: قسمين.

(5) جمع جِذْع، وهو ساق النخلة، ويقال لسهم السقف. انظر: المصباح المنير،"جذع".

(6) م ف ز ع: لآخر. والتصحيح من المبسوط، 15/ 20.

(7) ز: أن يكون.

(8) ز: أن يشرط.

(9) الأَزَج: بيت يبنى طولًا. انظر: المغرب،"أزج".

(10) دَرَجُ السُّلَّم: رُتَبه، الواحدة: درجة، ويسمى بها المبني من خشب أو مَدَر مُرَكَّبًا على حائط أو نحوه، تسمية الكل باسم البعض. انظر: المغرب،"درج".

(11) م: روش؛ ز: روس. والروشن: الكُوّة، وهي ثَقْب البيت؛ والشرفة؛ وقيل: المَمَرّ على العلو. انظر: المغرب،"رشن"؛ والقاموس المحيط،"رشن"؛ والمعجم الوسيط،"رشن".

(12) م: الروش؛ ز: الروس.

(13) ولفظ الحاكم: ببيت. انظر: الكافي، 1/ 195 و. وفي المبسوط، 15/ 20: ثبت. وهو تحريف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت