والخطأ في الضجة الحادثة حول إباحة التعدد ليس على النساء ولكن على الرجال، إنهم هم الذين قاموا بهذه الضجة، ولم يأخذوا مع إباحة الله للتعدد حَتميَّتَه في العدالة، ولو أخذوا حَتميَّة العدالة ولم تتأثر الزوجة الأولى في معيشتها وحياتها وأولادها ما كانت هناك مشكلة.