* ومن خير ما قدمه فضيلة الشيخ الإمام"محمد متولي الشعراويّ"لأمته العربية والإسلامية خواطرُه حول القرآن الكريم التي تذاع في جميع أنحاء العالم مرئية ومسموعة ومقروءة وعلى أقراص CD.
* تَذخَر المكتبة الإسلامية بالعديد من كتب فضيلته في فروع العلم والمعرفة كافة، حيث يَنهَل معظمها من المورد الصافي والمعين الذي لا يَنضِب، ألا هو تفسير الشعراويّ. وإذا كان التفسير قد ألقيَ في شكل دروس وحلقات وطُبع مسلسلًا حسب ترتيب القرآن العظيم فإن الكتب الأخرى هي تفسير موضوعيّ لآيات جُمعَت بعناية فائقة ورُتبَت ترتيبًا جيدًا ورُوجعَت مراجعة علمية دقيقة.
ويجدر التنويه إلى أن فضيلة الإمام في رحيله لم يَعهَد إلا لمكتبة التراث الإسلاميّ ودار أخبار اليوم بطباعة كتبه، وأقرَّ ذلك ورثتُه بعد رحيله ووافقوا عليه، لذا فإن الكتب التي تصدر عن غير مكتبة التراث الإسلاميّ ودار أخبار اليوم هي كتب غير صحيحة النسبة للشيخ، أو على حدّ تعبير فضيلته: إن أصابوا في شيء فقد أخطأوا في أشياء.
فاللهم يا مَن لا يُرجَى إلا فضلُه، ولا يُخاف إلا عذابُه، ولا يُسأل إلا عفوُه، ولا يدوم إلا مُلكُه، أنزِلْ على قبره الضياء والنور والفسحة والسرور، وجازِهِ بالإحسان إحسانًا وبالسيئات عفوًا وغفرانًا، حتى يكون في بطون الألحاد من المطمئنِّين، وعند قيام الأشهاد من الآمنين، وبجُودك ورضوانك من الواثقين، وإلى أعلى درجاتك من السابقين، برحمتك يا أرحم الراحمين.
وصلِّ اللهم وبارِكْ على سيدنا محمد وآله وصحبه. والحمد لله رب العالمين.
إعداد مركز التراث لخدمة الكتاب والسنة