* بعد أن تحرر من قيود الوزارة انطلق إلى مشارق الأرض ومغاربها داعيًا إلى الله تعالى بالحكمة والموعظة الحسنة، وموضِّحًا سماحة الإسلام ووسَطيَّتَه، مفنِّدًا ما يحاول البعض أن يُلصقه بالإسلام من مفاهيمَ ضالّةٍ، فقام بزيارة الهند عام 1977م وباكستان عام 1978م والمملكة المتحدة عام 1977م والولايات المتحدة الأمريكية وكندا عام 1983م وكثيرًا من البلاد الأوربية والآسيوية حاملًا في قلبه كتابَ الله وسنةَ رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ مؤديًا واجبَ البلاغ عن ربه تعالى وعن رسوله صلى الله عليه وسلم .
* عُين عضوًا بمَجمَع البحوث الإسلامية عام 1980م.
* اختير عضوًا بمَجمَع اللغة العربية بالقاهرة عام 1987م.
* منحه الرئيس"محمد حسني مبارك"وسام الجمهورية من الطبقة الأولى عام 1988م في الاحتفال بيوم الدعاة.
* حصل على جائزة الدولة التقديرية عام 1988م.
* حصل على جائزة دُبَيّ الدولية لخدمة القرآن الكريم عام 1997م.
* انتقل إلى رحمة الله تعالى فجر يوم الأربعاء 23 من صفر 1419هـ الموافق 17/6/1998م في منزله العامر بالهرم، ودُفن بمسقط رأسه في"دقادوس"وكان يومًا مشهودًا اتسعت فيه القرية لاحتصان ما يقرب من مليونَي شخص يودّعون شيخهم إلى مثواه الأخير، وقد قام الأزهر الشريف بعمل سرادق عظيم بجوار بيته بالحسين لتلقّي العزاء فيه، وقد أمَّ السرادقَ العديدُ من الوفود العربية والإسلامية والشعبية والرسمية، وشارك الشعب المصريّ بكل طوائفه في تلقّي العزاء، فكان الكلّ يعزّي الكلّ في مُصاب الأمة الفادح.
* بعد انتقاله إلى رحمه الله تعالى منَح السيد"محمد حسنى مبارك"رئيس جمهورية مصر العربية عام 1998م لاسم فضيلته قلادةَ الجمهورية رفيعة المستوى.
* مُنح وسام الشيخ زايد من المرتبة الرفيعة.