فهرس الكتاب

الصفحة 55 من 523

إلى اعتداد فاطمة بنت قيس عند ابن أم مكتوم، قد قال النبيّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ لفاطمة بنت قيس:"اعتَدِّي عند ابن أم مكتوم؛ فإنه رجل أعمى تَضَعِينَ ثيابك عنده". أخرجه مسلم 1480/36 وأبو داود 2284 وهو خاصّ بفاطمة بنت قيس وليس لأزواج النبيّ صلى الله عليه وسلم) والله جل جلاله يقول: (وإذا سألتموهنَّ متاعًا فاسألوهنَّ من وراء حجاب ذلكم أطهرُ لقلوبِكم وقلوبِهنَّ) (الأحزاب: 53) .

على أننا لا بد أن نلتفت إلى حقيقة هامة، هي أن الله سبحانه وتعالى يريد أن تعتدل الموازين في كونه، ويريد للعقل الذي ميَّز الله به الإنسان أن يُعطَى حريةَ الاختيار دون أية مؤثرات حتى تستقيم الأمور في الكون، وإظهارُ المرأة لمفاتنها يجعل الميزان يختلّ.

لماذا؟

لأن المرأة إذا تعمّدت إغراء رجل غريب بزينتها والكشف عن جسدها تتدخل في عمل العقل، لأنه في هذه الحالة قد يتخذ قرارًا ويعلم أنه باطل لينال من هذه المرأة أو يُرضيَها، وكلّنا يعلم تأثير النساء في الصفقات التي تحدث في العالم كله، وكيف أنهنَّ يُتَّخَذنَ كوسيلة للإغراء ليقضيَ الإنسان بغير الحق ويختلّ ميزان الحكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت