فهرس الكتاب

الصفحة 399 من 523

من يَفعلِ الحسناتِ اللهُ يَشكُرها والشرُّ بالشرِّ عند اللهِ مِثلَانِ

والجواب الآخر: أن الماضيَ يجوز أن يكون جوابه قبلَه وبعدَه، فيكون التقدير"الوصيةُ للوالدَين والأقربِين إن ترَك خيرًا"فإن قدَّرتَ الفاء فالوصية رفع بالابتداء، وإن لم تقدِّر الفاء جاز أن ترفعها بالابتداء وأن ترفعها على ما لم يُسَمَّ فاعله؛ أي كُتب عليكم الوصية. ولا يصح عند جمهور النحاة أن تعمل"الوصية"في"إذا"لأنها في حكم الصلة للمصدر الذي هو الوصية وقد تقدمت، فلا يجوز أن تعمل فيها متقدمةً. ويجوز أن يكون العامل في إذا"كُتب"والمعنى: توجَّه إيجاب الله إليكم ومقتضى كتابه إذا حضر. فعبّر عن توجّه الإيجاب بـ"كُتب"لينتظم إلى هذا المعنى أنه مكتوب في الأزل. ويجوز أن يكون العاملُ في"إذا"الإيصاءَ، يكون مقدَّرًا دلَّ على الوصية المعنى: كُتب عليكم الإيصاء إذَا..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت