فهرس الكتاب

الصفحة 375 من 523

الأُسَريّ كله. إذًا فعندما يحرِّم الله سبحانه وتعالى أن تكتُم المرأة ما خلق الله في رحمها فذلك من أجل طُهر الأنساب ونزاهتها ووضع الأمور في مكانها، وحتى لا تَظلمَ نفسَها إن ادَّعَت أنها حامل.

قول الحق سبحانه وتعالى: (ولا يَحِلُّ لهنَّ أن يَكتُمنَ ما خلَق اللهُ في أرحامِهنَّ إن كُنَّ يُؤمِنَّ باللهِ واليومِ الآخِرِ) فما علاقة الإيمان هنا بالحكم الشرعيّ؟

إنها علاقة وثيقة؛ لأن الحمل أو الحيض مسائل خفية لا يحكمها قانون ظاهر، إنما الذي يحكمها هو عملية الإيمان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت