وكان المنافقون قد أقسموا أنهم أقاموا هذا المسجد للخير والإحسان بينما هم أرادوه للمكيدة بالرسول الكريم ـ صلى الله عليه وسلم ـ وأصحابه وتفريقًا لكلمة المسلمين (تفسير ابن كثير 2/370 ـ 372) هكذا يكون الضرار.
والاستنباط يؤدي إلى أن البغيَ على الزوجة وإمساكَها رغبة في الإضرار بها إنما هو اعتداء على خلق من خلق الله بزعم الخير، ولكن الباطن شرّ يعاقِب عليه الحقُّ سبحانه وتعالى.
لماذا؟
لأن الذي يفعل ذلك إنما ينطبق عليه أنه يتخذ آيات الله هُزُوًا، والحق سبحانه وتعالى يقول: (ولا تتَّخذوا آياتِ اللهِ هُزُوًا) إن منهج الله هو المنهج الوحيد الذي يحكم حركة الحياة بلا مراوغة ولا مهادنة ولا تجريح ولا تكبُّر ولا افتراء.