فهرس الكتاب

الصفحة 318 من 523

وقوله:"المُقتِر"إننا نسمع في بعض الأحيان عن إنسان يمر بشارع فيه محلّ لشواء اللحم، وهذا الإنسان يشمّ رائحة اللحم المشويّ ولا يقدر على أن يشتريَها، وهذه الرائحة هي التي تُسمَّى"قُتَار"لأنه غير قادر على شراء اللحم المشويّ، إذًا فكلمة"مُقتِر"مأخوذة من العجز والقلة(قتَر ـُ قَتْرًا: ضاق عيشه. وعلى عياله: ضيَّق عليهم في النفقة. وفي التنزيل العزيز"والذين إذا أنفَقُوا لم يُسْرِفوا ولم يَقْتُروا" [الفرقان: 67] واللحمُ: انتشر قُتَارُه. وللأسد: وضع له في المصيدة لحمًا يجد قُتَارَه. والشيءَ والأمرَ: لَزِمَه. والشيءَ: ألقاه على قُتْرِه؛ جانبه. و ـ ضَمَّ بعضَه إلى بعض. والدرعَ: جعل لها قَتيرًا؛ مسمارًا.

قَتِرَ البخورُ واللحمُ وغيره قَتَرًا: انتشر قُتَارُه.

أقتَرَ الرجل: ضاق عيشه. وفي التنزيل العزيز"وعلى المُقتِرِ قَدَرُه"والمرأةُ: أحرقَت العود وتبخرَت به. والصائدُ أو الصيدُ: دخل القُتْرة. واللهُ رِزقَ فلان: ضيَّقه. والنارَ: جعلها تدخِّن.

قتَّر على عياله: بَخِلَ وضيَّق عليهم في النفقة. والشواءُ: انتشَر قُتَارُه. ويقال: قتَّر الرجل الشواء: هيَّج قُتَارُه. والصيادُ للأسد: قتَر. والأشياءَ وبَيْنَها: قارَبَ بينها وهيّأها للاستعمال. وفي الحديث عن أنس أن أبا طلحة كان يرمي والنبيّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقتِّر بين يديه؛ يسوِّي له النصال ويجمع له السهام. وفلانًا: صرَعه على قُتْرِه.

أقتَر الصائد في قُترته: استتر فيها.

تَقاتَرَ القوم: تَخاتَلوا.

تقتَّر فلان: غضب وتهيَّأ للمخاصمة. وللصيدِ: استتر في القُترة ليخدعه ويصيده. وعنه: تنحَّى. وفلانًا: حاول خداعه عن غفلة.

القاتر: الضعيف.

القُتَارُ: دخان ذو رائحة خاصة ينبعث من الطبيخ أو الشواء أو العظم المحروق أو البَخور. المعجم الوسيط 2/741)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت