البخاريّ من قول الزهريّ. وللبخاريّ: ثم قال الرسول صلى الله عليه وسلم:"انظُروا، فإن جاءت به أسحَمَ أدعَجَ العينَين عظيمَ الألْيَتَيْن خَدَلَّجَ الساقَين فلا أحسَب عُوَيمِرًا إلا قد صدَق عليها، وإن جاءت به أحيمِرَ كأنه وَحَرَةٌ فلا أحسَب عُوَيمِرًا إلا قد كذَب عليها"فجاءت به على النعت الذي نعت به الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ من تصديق عويمر. وفي لفظ: وكانت حاملًا فأنكَرَ حَمْلَها أخرجه البخاريّ [4746] وفي صحيح مسلم من حديث ابن عمر أن فلان بن فلان قال: يا رسول الله، أرأيتَ لو وجَد أحدنا امرأتَه على فاحشة كيف يصنع؟ إن تكلَّم تكلَّم بأمر عظيم وإن سكَت سكَت على مثل ذلك! قال: فسكت النبيّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ فلم يُجِبْه، فلما كان بعد ذلك أتاه فقال: إن الذي سألتُك عنه قد ابتُلِيتُ به. فأنزل الله عز وجل هؤلاء الآيات في سورة النور"والذين يَرمُون أزواجَهم.."فتلاهنَّ عليه ووعَظه وذكَّره وأخبره أن عذاب الدنيا أهونُ عليه من عذاب الآخرة، قال: لا، والذي بعثك بالحق ما كذبتُ عليها. ثم دعاها فوعَظها وذكَّرها وأخبرها أن عذاب الدنيا أهونُ من عذاب الآخرة، قالت: لا، والذي بعثك بالحق إنه لكاذب. فبدأ بالرجل فشهد أربع شهادات بالله إنه لمن الصادقين والخامسةُ أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين، ثم ثنَّى بالمرأة فشهدت أربع شهادات بالله إنه لمن الكاذبين والخامسةَ أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين، ثم فرَّق بينهما أخرجه مسلم [1493/4] وفي الصحيحين عنه قال الرسول صلى الله عليه وسلم للمتلاعنَين:"حسابُكما على الله، أحدُكما كاذب، لا سبيلَ لك عليها"قال: يا رسول الله، مالي؟ قال: لا مال لك؛ إن كنت صَدَقتَ عليها فهو بما استَحلَلتَ من فرجها، وإن كنت كَذَبتَ عليها فهو أبعدُ لك منها". وفي لفظ لهما: فرَّق الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ بين المتلاعنَين وقال:"والله إن أحدَكما كاذب، فهل منكما تائبٌ؟"أخرجه"