وتشريع الطلاق بالأسس والأوامر والنواهي التي وضعها الله يجب أن يطبَّق بنصوص ونوايَا الإيمان، وإن حاوَل أحد بالتشريع البشريّ ولو بحسن نية أن يتدخل في هذه الحدود فإنه يُفسد على الزوجين حياتهما ويُحيلها إلى بركان من المشاكل والصعاب بعد أن كانت وَفْقَ شرع الله تعالى إما عشرةً بالمعروف أو تسريحًا بإحسان، وفي ذلك ظلم للنفس وظلم للمجتمع.