يزداد. وقد رواه ابن مَرْدَوَيْهِ وابن ماجه، وإسناده جيد مستقيم رواه ابن ماجه [2056] بلفظه، والطبريّ في التفسير [2/281] بمعناه، وصححه الألبانيّ في صحيح ابن ماجه [1673] وروى ابن ماجه عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: كانت حبيبة بنت سهل تحت ثابت بن قيس بن شماس، وكان رجلًا دميمًا، فقالت: يا رسول الله، والله لولا مخافةُ الله إذا دخَل عليَّ بَسَقتُ في وجهه بَسَق: لغةٌ في بَصَق. لسان العرب [10/20] فقال الرسول صلى الله عليه وسلم:"أَترُدِّين عليه حديقته؟"قالت: نعم. فرَدَّت عليه حديقته. قال: ففرّق بينهما الرسول صلى الله عليه وسلم رواه ابن ماجه [2057] وأحمد في المسند [4/3] من طريق حجاج عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن عبد الله بن عمرو، ومن طريق الحجاج عن محمد بن سليمان بن أبي حثمة عن عمه سهل بن أبي حثمة، فذكر الحديث وزاد في آخره: قال: فكان ذلك أول خلع كان في الإسلام. وذكره الهيثميّ في الزوائد [5/4ـ 5] وقال: رواه أحمد والبزار والطبرانيّ، وفيه الحجاج بن أرطأة، وهو مدلِّس. وضعّفه الألبانيّ في ضعيف ابن ماجه [466] وانظر الإرواء [7/103] وقولها"بَسَقَت"هكذا ثبت بالسين في الأزهرية، وفي المطبوعة"بَصَقَت"بالصاد، وفي المسند"بَزَقَت"بالزاي، وكلُّ ذلك صحيح لغةً وقد اختلف الأئمة رحمهم الله في أنه: هل يجوز للرجل أن يفاديَها بأكثر مما أعطاها؟ فذهب الجمهور إلى جواز ذلك لعموم قوله تعالى:"فلا جُناحَ عليهما فيما افتَدَت به"وروى ابن جرير عن كثير مولى سمرة أن عمر أُتيَ بامرأة ناشز، فأمَر بها إلى بيت كثير الزِّبْل، ثم دعا بها فقال: كيف وجدتِ؟ فقالت: ما وجدتُ راحة منذ كنت عنده إلا هذه اللياليَ التي حبَستَني! فقال لزوجها: اخلَعها ولو من قُرْطِها. ورواه عبد الرزاق مثله وزاد: فحَبَسَها له ثلاثة أيام رواه الطبريّ في التفسير [2/287] والبيهقيّ في السنن الكبرى [14852] وهو أثر منقطع؛ لأن كثير بن أبي كثير مولى